الصفحة 19 من 88

فالنص الصحيح هكذا: (( أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي ) )، فأسقطا منه كلمتين، والنص على صوابه في طبعات التقريب (ص 113 الترجمة 529 طبعة الشيخ محمد عوامة) ، و (1/ 80 الترجمة 605 طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف) ، و (1/ 106 الترجمة 530 طبعة مصطفى عبد القادر) ، وفي تهذيب الكمال وفروعه.

يا صاحبَا التحريرِ ليسَ لمثلكم مِثْلٌ! ولكنْ غيرُ ذا التحريرُ

الثاني: أنهما أهملا كثيرًا من أقوال أئمة الجرح والتعديل خدمةً لنقدهما المستعجل فقول النسائي تعقبه ابن عدي في كامله (2/ 52 - 54 طبعة أبي سنة) فقال: (( وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد له أحاديث ولم أرَ في متون أحاديثه شيئًا منكرًا، ولم أجد في أحاديثه كلامًا إلا عن النسائي وعندي أن النسائي أفرط في أمره حيث قال: ليس بثقة، فقد تبحرت حديثه مقدار ما له، فلم أرَ له حديثًا منكرًا ) ).

وقد أخرج له ابن خزيمة في صحيحه تهذيب التهذيب (1/ 356) وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 128) .

ولأشعث هذا حديث واحد عند الترمذي برقم برقم: (1119) وهو حديث صحيح بالشواهد. ولم يعله أحد بـ (أشعث) ، وإنما أُعِل بـ (مجالد بن سعيد) .

وهناك حديث آخر ألصقه الدكتور بشار بأشعث هذا كما في فهارسه لجامع الترمذي (6/ 595) ، إذ نسب له الحديث الأول، وحديثًا آخرًا برقم (2882) ، والعجيب من الدكتور بشار أنه حكم على أشعث عند دفاعه عن هذا الحديث الآخر بأنه: (( صدوق ) ) (جامع الترمذي 5/ 11) ، فناقض نفسه بنفسه، ثم إنه واهم في هذا العزو وهمًا فاحشًا؛ إذ أنه غير أشعث المذكور، بل هو أشعث بن عبد الرحمن الجرمي البصري (530 تقريب) ، وقد فات الدكتور بشار أن يفهرس له، فدل على مزيد تعجله.

114 - (إحالة عقيب 519 تحرير) الأَشْتَر، اسمه: مالك بن الحارث.

قلنا: هذه إحالة سقطت منها كلمة في آخرها، وهي: (يأتي) ؛ وسبب ذلك سقوطها من طبعة محمد عوامة (ص 112) ، وهذه الكلمة ثابتة في جميع طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (1/ 78 الترجمة 591) ، وطبعة مصطفى عبد القادر (1/ 104 عقيب 520) ، ومخطوطة ص (الورقة: 16 ب) .

أطفأتما في الليلِ آخِرَ شمعةٍ فكتبتما التحريرَ في الظلماتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت