الله عليه وسلم ست قبل الساعة أولهن وفاة نبيكم وفتح بيت المقدس وموت كقعاص الغنم وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر وافتتاح مدينة الكفر ورد الرجل مائة دينار سخطة
75 حدثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عوف بن مالك ومعاوية عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن عوف بن مالك قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ست بين يدي الساعة أولهن وفاتي ثم فتح بيت المقدس تنزله أمتي من الشام ثم فتنة لا يبقى بيت عربي إلا دخلته ثم تصالحكم الروم
76 حدثنا محمد بن سلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحاق عن حزن بن عبد عمرو قال دخلنا أرض الروم في غزوة الطوانة فنزلنا مرجا فأخذت أنا برؤس دواب أصحابي فطولت لها فانطلق أصحابي يتعلفون فبينا أنا كذلك إذ سمعت السلام الله فالتفت فإذا أنا برجل عليه ثياب بياض فقلت السلام الله فقال أمن أمة أحمد قلت نعم قال فاصبروا فإن هذه الأمة أمة مرحومة كتب الله عليها خمس فتن وخمس صلوات قال قلت سمهن لي قال أمسك إحداهن موت نبيهم واسمها في كتاب الله تعالى بغتة ثم قتل عثمان واسمها في كتاب الله الصماء ثم فتنة ابن الزبير واسمها في كتاب الله العمياء ثم فتنة ابن الأشعث واسمها في كتاب الله البتيراء ثم تولى وهو يقول وبقيت الصيلم وبقيت الصيلم فلم أدر كيف ذهب
77 حدثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش حدثنا منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال جعل الله في هذه الأمة خمس فتن فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم الفتنة السوداء المظلمة التي يصير الناس كالبهائم ثم هدنة ثم دعاة إلى الضلالة فإن بقي لله يومئذ خليفة فالزمه
78 حدثنا أبو ثور وعبد الرزاق عن معمر عن طارق عن منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي رضى الله عنه قال جعلت في هذه الأمة خمس فتن فذكر نحوه إلا أنه قال العمياء الصماء المطبقة
79 حدثنا يحيى بن اليمان حدثنا سفيان الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أشياخ لبني عبس عن حذيفة قال تكون فتنة ثم تكون جماعة وتوبة ثم جماعة وتوبة حتى ذكر الرابعة ثم لا تكون توبة ولا جماعة