فكانت سودة أطولهن يدا فعلمنا بعد: أنما كانت طول يدها بالصدقة وكانت تحب الصدقة وكانت أسرعنا لحوقا به)
(وفي الحاشية أن ابن حجر رجح رواية مسلم أنها زينب بنت جحش وليست سودة كما في رواية البخاري المذكورة)
(صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم فقال أصحابه: وأنت؟ قال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة
(ضعيف جدا)
واضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب
(ضعيف)
عن ابن الأثير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما هممت بما كان أهل الجاهلية يهمون إلا مرتين كلاهما يعصمني الله منها قلت ليلة لفتى كان معي من قريش في أعلى مكة في أغنام لأهلها ترعى: أبصر لي غنمي حتى أسمر هذه الليلة بمكة كما كان يسمر الفتيان قال: نعم فخرجت فلما جئت أدنى دار من دور مكة سمعت غناء وصوت دفوف وزمير فقلت: ما هذا؟ قالوا: فلان تزوج فلهوت بذلك الغناء والصوت حتى غلبتني عيناي فنمت فما أيقظني إلا مس الشمس فرجعت فسمعت مثل ذلك فغلبتني عيني أيضا فرجعت فقال لي صاحبي: ما فعلت؟ قلت: ما فعلت شيئا فوالله ما هممت بعدها بسوء
(صحيح)
لقد شهدت مع عمومتي في دار عبدالله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ولو أدعى به في الإسلام لأجبت
(ضعيف)