رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله
وفي رواية: لعلك أن تكون خرجت لأمر وأحدث الله إليك غيره فانظر الذي أحدث الله إليك فامض فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت وسالم من شئت وعاد من شئت وخذ من أموالنا ما شئت وأعطنا ما شئت وما أخذت منا كان أحب إلينا مما تركت
فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد ونشطه ذلك ثم قال سيروا وابشروا فأن الله تعالى قد وعدني إحد الطائفتين والله لكآني الآن أنظر الى مصارع القوم
(ضعيف)
جاء الحباب بن المنذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أرأيت هذا المنزل أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخره أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟
قال بل هو الرأي والحرب والمكيدة
قال يا رسول الله فإن هذا ليس لك بمنزل امض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فنعسكر فيه ثم نغور ما وراءه من الآبار ثم نبني عليه حوضا فنملؤه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أشرت بالرأي ثم أمر بإنفاذه فلم يجيء الليل حتى تحولوا كما رأى الحباب وامتلكوا مواقع الماء
(صحيح)
اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد بعدها في الأرض وجعل يهتف بربه عز وجل ويقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم نصرك
ويرفع يديه إلى السماء حتى سقط رداؤه عن منكبيه
وجعل أبو بكر يلتزمه من ورائه ويسوي عليه رداءه ويقول - مشفقا عليه من كثرة الابتهال:
يا رسول الله بعض مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك.