عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة"
صحيح
وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة.
(صحيح)
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوءتى بأول الثمر فيقول"اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا وفي صاعنا بركة مع بركة". ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان.
صحيح
فأمر الرسول بالنخل فقطع وبالقبور فنبشت وبالخرب فسويت وصفوا النخل قبلة للمسجد
(ضعيف)
روى البيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن:
كانت أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أن قام فيهم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد أيها الناس فقدموا لأنفسكم تعلمن والله ليصعقن أحدكم ثم ليدعن غنمه ليس لها راع ثم ليقولن له ربه وليس لة ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه الم ياتك رسولي فبلغك وآتيتك مالا وأفضلت عليك فما قدمت لنفسك فينظر يمينا وشمالا فلا يرى شيئا ثم ينظر قدامه فلا يرى غير جهنم فمن استطاع أن يقي نفسه من النار ولو بشق من تمرة فليفعل ومن لم يجد فبكلمة طيبة فإن بها تجزى الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.