عبد الله ابن أريقط - وهو مشرك - يدلهما على الطريق ودفعا إليه راحلتيهما فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما.
(صحيح)
فأخذ أبا بكر الروع وهمس يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو نظر أحدهم تحت قدمه لرآنا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما
صحيح
فلما مروا بحى بنى مدلج مصعدين من قديد بصر بهم رجل من الحى فوقف على الحى فقال: لقد رأيت آنفا بالساحل أسودة ما أراها إلا محمدا وأصحابه ففطن بالأمر سراقة بن مالك فأراد أن يكون الظفر له خاصة فقال: بل هم فلان وفلان قد خرجوا لحاجة لهما.
ثم مكث قليلا ثم قام فدخل خباءه وقال لخادمه: اخرج بالفرس من وراء الخباء وموعدك خلف الأكمة
قال سراقة: فأخذت رمحي وخرجت من ظهر البيت وأنا أخط بزجه الأرض حتى أتيت فرسي فركبتها فدفعتها ففرت بي حتى دنوت منهم فعثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت.
وامتطى سراقة فرسه مرة أخرى وزجرها فانطلقت حتى قرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وكان أبو بكر يكثر الالتفات يتبين هذا العدو الجسور
فلما دنا عرفه فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ماضيا إلى غايته: هذا سراقة بن مالك قد رهقنا وما أتم كلامه حتى هوت الفرس مرة أخرى ملقية سراقة من على ظهرها فقام معفرا ينادي بالأمان
وقع في نفس سراقة أن الرسول عليه الصلاة والسلام حق فاعتذر إليه وسأله أن يدعو الله له وعرض عليهما الزاد والمتاع فقالا: لا حاجة لنا ولكن عم عنا الطلب فقال: قد