الصفحة 18 من 72

قاطعوها - وهي العهود - فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك وأظهرك الله عز وجل أن ترجع [إلى قومك] وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

"بل الدم الدم والهدم الهدم أنتم مني وأنا منكم أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم".

(ضعيف)

فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم وأنا كفيل على قومي.

حسن

عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه - قلت: فذكر الحديث إلى أن قال: - ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه فقال:

"يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء"

ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؟ انعتهم لنا حلهم لنا - يعني صفهم لنا - شكلهم لنا فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"

"هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".

(صحيح)

ولما أراد صهيب الهجرة قال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكا حقيرا فكثر مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت