الصفحة 10 من 72

الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا ذكر حرفا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أو مخرجي هم) . قال ورقة: نعم لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي. .)

(صحيح)

أبا هريرة رضي الله تعالى عنه يقول أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فأقرئ عليها السلام من ربها وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيها ولا نصب [88]

(صحيح)

عن جابر رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي قال فقلت زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر}

(ضعيف)

كان إذا نزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل

(صحيح)

وكان أحيانا يأتيه في مثل صلصلة الجرس وكان أشده عليه فيلتبس به الملك حتى أن جبينه ليتفصد عرقا في اليوم الشديد البرد وحتى أن راحلته لتبرك به إلى الأرض إذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت