الصفحة 14 من 31

مَيِّزّة الْطَّرِيْق الْمُسْتَقِيْم:

أَغْمِض عَيْنَيْك وَأَمْشِي، سَتَصِل حَتَّى لَو أَغْمَضْت عَيْنَيْك سَتَصِل لَكِن الْطُّرُق الْأُخْرَى مُتَعَرِّجَة وَمُلْتَوِيَة لَابُد أَن تَكُوْن بَصِيْرا حَتَّى لَا تَسْقُط فَيَكُوْن هَذَا صِرَاط الْلَّه، (ضَرَب الْلَّه مَثَلا صِرَاطا مُسْتَقِيْما وَعَلَى جنبتَي الْصِّرَاط سُوَرَان) هَذَا هُو الْسُّوْر الْأَوَّل وَالَّذِي فِي الْمُنْتَصَف الْطَّرِيْق الَّذِي بَعْد الْسُّوْر مِن هَذِه الْنَّاحِيَة ,الْكُفْر، الْفَضَاء الْوَاسِع أَنْت مُحَدَّد بِطَرِيْق إِذَا خَرَجْت مِن خَارِج هَذَا الْطَّرِيْق فَتَكُوْن الْدُّنْيَا كُلُّهَا صَارَت طَرِيْقًا لَك تَمْشِي حَيْث تُحِب، لَكِن الْإِسْلَام مَحْصُوْر بَيْن هَذَيْن الْسُّوْرَيْن، طَالَمَا أَنْك تَمْشِي فِي هَذَا الْصِّرَاط لَا تُخْرِج مِن هُنَا وَلَا مِن هُنَا فَأَبْشِر، هَذَا صِرَاط الِلَّه (ضَرَب الْلَّه مَثَلا صِرَاطا مُسْتَقِيْما، وَعَلَى جنبتَي الْصِّرَاط سُوَرَان.)

هَذَا الْسُّوْر وَهَذَا الْسُّوْر فِيْهِمَا أَبْوَاب مُّفَتَّحَة، لِمَا تَخْرُج مِن هَذَا الْبَاب إِلَى أَيْن تَذْهَب؟ إِلَى الْفَضَاء الْوَاسِع، أَبْوَاب مُّفَتَّحَة، عَلَى هَذِه الْأَبْوَاب سُتُوْر مُرْخَاة، سِتَارَة مَشْدُوْدَة عَلَى الْبَاب، مِثْل الْنَّافِذَة أَنْت تَشَد عَلَيْهَا سِتَارَة لِمَاذَا؟ حَتَّى لَا يَرَاك الْجِيْرَان، وَحَتَّى تَكُوْن بِحُرِّيَّتِك وَلَا يَرَاك أَحَد، فَعَلَى كُل بَاب سِتَارَة مَشْدُوْدَة، الْرَّسُوْل- عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- لَمّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت