س 11: أحسن الله إليكم قرأنا أن الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله كان يكلف بعض تلاميذه بتحضير المسائل الخلافية، ثم يقسم التلاميذ نصفين، فيجعل فريقا يتبنى رأيا والفريق الآخر يتبنى الرأي الآخر، ثم يسمع حجج الجميع وينهي القول بما يراه راجحا، فهل ذلك صحيح؟
نعم، هذا صحيح، ومطبوع عند بعض الكتب قال مستعينا بالله، قال الواثق بالله قولين في مسألة كل واحد منهما ينتصر إلى الآخر، وهنا مسألة عن حالة ما سبق إذا دعي إلى مجلس قهوة وصار هناك أناسا كثيرين وفيه لغط وفيه كلام وفيه كذا، يوعز إلى بعض أصحابه الذين معه يقول: إذا رأيت هذه الحالة فتصدر واسألني عن مسألة ولو أنك تفهمها، اسألني عن حكمها -من المسائل التي يحتاجون إليها من مسائل الصلاة والطواف ومس المصحف والمسح على الخفين والغسل والتيمم وغير ذلك- اسألني حتى أجيبك وينقلب الكلام الذي فيه خوض ولغط إلى بحث علمي، وكثيرا من مجالس الشيخ رحمه الله بهذه المسألة، إذا رأى الكلام ينصرف إلى شيء لا فائدة فيه وما حان القيام، ما يحب أن يقوم قبل أن يتم صب القهوة أو صب الشاي وحط البخور، وإذا قام قبل ذلك صار انقضى المجلس، في هذه الفترة يأمر أحد الطلبة أن يسأله سؤالا إذا سأله تصدر الشيخ الجواب وأنصتوا لهذا البحث، وانقلب المجلس هذا من كونه مجلس لغط إلى مجلس علم.
س 12: أحسن الله إليكم، الأسئلة حول الشيخ كثيرة كما قلت وهنالك أسئلة في الإنترنت ونريد أن تعرض على سماحة الشيخ. هذا