الصفحة 24 من 33

نشرتموها أثابكم الله وأريد أن أسمع منكم حسن استقبال الملك عبد العزيز له في الرياض حول مسألة يأجوج ومأجوج؟

مسألة يأجوج ومأجوج لما أنه بلغ الخبر إلى الملك استنكرها الملك بعد أن كتب للملك من بعض المشايخ في استنكارها وطلب حضور الشيخ عبد الرحمن بن سعدي إلى الرياض ومعه تفسيره لأجل أن يطلعون عليه، وإن كان فيه أشياء تخالف العقيدة فلبى الطلب وجاء إلى الرياض واستقبله من استقبله من المشائخ وحضر عند الملك رحمه الله وكان الملك رحمه الله حكيم وعاقل وبعيد النظر ما أخلف ظن الناس فيه، ظن الناس أنه لما استلحقه سوف يحصل شيئا -ما حصل شيئا- قال له: أنت يا شيخ أخونا والمشايخ إخوانك ما قالوا عنك شيئا أبدا، لكن يأجوج ومأجوج لا نحب أنك تظهر هذا القول لأنها فيها إشكال، وفيها كذا وفيها كذا وفيها كذا.

الشيخ عبد الرحمن قال: كلامك على الرأس، ويأجوج ومأجوج ما هي من أمور العقيدة التي يجب الإيمان بها، وإذا ما اعتقدها الإنسان يخل بدينه وما دام أنكم تقولون هذا سمعا وطاعة. فلم يتكلم فيها الشيخ عبد الرحمن بعد ذلك حتى توفي. أما بعد ذلك قام طلابه وبحثوا فيها كما ذكرنا.

أما ما يحكى بأنه قيل غير هذا الكلام فهذا لم يرد ولم يصح، والشاهد كتابه الذي كتبه لي حيث وضح لي توضيحا كاملا، قال: أخشى أن يصلك الخبر على غير الحقيقة، مذكور في الكتاب الذي طبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت