الصفحة 3 من 156

وعلموه الناس) أخرجه النسائي في الكبرى 6/ 97، والحاكم في المستدرك 4/ 369.

وهو من العلوم التي لا يستغني الناس عن معرفتها، ويحتاجون إليها أمسّ حاجة؛ ولذا كتب أهل العلم فيه الكتب، وصنفوا المصنفات الكثيرة، فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء وأجزله.

ولكن الحاجة إلى التأليف في بعض جوانبه مازالت قائمة، ومن ذلك جانب التدريب والتمرين على المسائل وحلّها، فإن غالب الكتب السابقة على كثرة نفعها وعظيم فائدتها تقتصر على بيان القواعد والأحكام مع ضرب القليل من الأمثلة، مع حاجة الطلاب إلى كثرة الأمثلة والتطبيقات التي تسهل عليهم تعلم هذا العلم.

لهذا جاءت فكرة هذا الكتاب في هذا العلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت