الصفحة 87 من 90

المستوى الأول: ويعالج قضية المعاد قياساص على النشأة القائمة. أي على الخلق.

المستوى الثاني: ويعالج قضية المعاد قياسًا على الخق الفلكي.

المستوى الثالث: ويعالج قضية المعاد بإسنادها إلى الخلق التأصيلي الصادر عن لا شيء كما مر بنا. وأطلق على هذا القسم مصطلح (خارجي) لأنّ مستلزمات القضية وبراهينها مستوردة م وراء الحدود، وليست محليةص محضة كما تقرّر في البحث. إي خطا القرآن خطوةً في الإثبات فلجأ إلى إبراد قضايا مشابهة أخرى لدعم قضية المعاد كما رأينا.

وأخيرًا يرتقي القرآن المعادي في مسار الدلة فيطرق أبواب المادة التي يقرّ بها الجميع وحتى السّذج والمجانين، دواب البحر ووحوش البر، كلّ يستشعر ذلك بالغريزة أو الفطرة ويعيش وفق الواقع. وحتى لا يكون للناس على الله حجة من بعد الرسل.

وهذا القسم المتعلّق بالمعاد فهو القسم المادي الذي يصوّر المعاد تصويرًا بيئيًا حياص وصادقًا ممثلًا في ظاهرة إحياء الأرض الأول ثمّ إحياء الأرض بعد موتها في بعديها الزماني والمكاني علاوة على إماتة الأرض بعد حياتها (انظر الشكل 2) .

ولتقرير هذه الظاهرة سيخطو التصوير البيئي للمعاد خطواتٍ في البحث ليؤكّد أن ليس المعاد إلاّ بعدًا عاديًا وطبيعيًا من أبعاد الإماتة والإحياء المتمثلة في الدورة الحيوية للأرض في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت