-يعني- تعرف بعض حديثه وتنكر بعضه -يعني- يأتي مخلط يأتي بما يعرف ويأتي بما ينكر فيه قد تكلموا فيه قد تتكلمون مثل فيه خلف
.... وكتبوا عن هؤلاء ما نموا
-يعني- ما رووه.
عن غيرهم .. كتبوها، والكتابة هنا لأيش؟ للاعتبار والنظر، هل توبعوا أو لم يُتَابَعوا؟ ويُسْتَفَاد من أحاديثهم إذا جاءت من طرق أخرى ترتقي، على ما تقدم.
ما نموا ..
للاعتبار دون أن يحتج به ...
يعني: بمفرده، وإنما يُحْتَجُّ به إذا تُوبِعَ.
دون أن يُحْتَجَّ به ..
.... وعلم ذا النوع مُهِمٌّ فانتبه
في غاية الأهمية. هذا النوع من علم الجرح والتعديل يحتاجه طالب العلم .. هو في أَمَسِّ الحاجة إليه .. أنا أريد طالب علم يُهَيِّئُ نفسه لأن يكون عالما في هذا الشأن .. أما شخص يبغي يقلد .. وإذا سمع: فلان صَحَّحَ الحديث .. يكفي .. فلان ضَعَّفَ يكفي .. هذا مسألة أخرى ..
وَقَدِّمِ الجَرْحَ عَلَى التَّعْدَيلِ ... عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ عَلَى تَفْصِيل
يقدم .. وين؟ ضعيف مجزوم بضعفه .. لا لا .. السادس والسابع مَعًا يُكْتَبُ للاعتبار ... يعني: ضعفه منجبر .. نعم؟ يعني: ضعيف تختلف وفيه ضعف؟ ضعيف مجزوم به .. الوصف ملازم له .. لكن فيه ضعف .. يعني ما تُفَرِّقُ بين: فلان معتزلي وفيه اعتزال؟ نعم .. أيهما أقوى؟ الثاني: أَخَفُّ بلا شك .. فلان منافق .. أو فيه نفاق؟ فلان جاهلي، أو فيه جاهلية .. فرق كبير .. نعم؟ هذا مثله .. واضح؟ طيب.
عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ عَلَى تَفْصِيلِ ... عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ عَلَى تَفْصِيل
نعم .. الْجَرْحُ: إذا اجتمع في الراوي جرح وتعديل، ما الذي نقدم؟ قال: نُقَدِّمُ الجرح .. لماذا؟ لأن مع الجارح زيادة علم خَفِيَتْ على الْمُعَدِّل .. الْمُعَدِّل حكم على الظاهر .. والجارح عنده شيء قادحٌ ما عرفه الْمُعَدِّل .. وإلا لما عَدَّل .. فعلى هذا يقدم الجرح .. وهذه المسألة .. هذا رأي الأكثر .. لكن يبقى أنه إذا جرحه واحد، وعدله عشرة -مثلا- بعضهم يرجح التعديل بالكثرة .. وبعضهم يرجح بالحفظ والضبط والإتقان .. يعني إذا كان المرجح أحفظ وأقوى من الجارح .. يُقَدَّمُ عليه.