حق، اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت»
بك خاصمت: أي لا أخاصم أحدًا من أهل الدنيا إلا فيك، لا يكون لك عداوات شخصية، إنما لو رأيناك خاصمت علمنا أنك خاصمتهم في الله المسألة هذه ممكن تكون العبد يعرف مثل الأنبياء مثلًا والأولياء، لكن الأنبياء علي الوجه الخصوص لا يخاصمون إلا في الله كما قالت عائشة - رضي الله عنه: «ما ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا بيده قط إلا أن يكون ذلك في سبيل الله أو إلا أن تنتهك حرمات الله»
فقوله: «وإليك حاكمت» : أي اجعل المتنازع عليه بيني وبين الناس إلي حكمك وشرعك «أنت ربنا وإليك المصير فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت إلهي لا إله إلا أنت» وكان يقوله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الليل أيضًا كالأنواع الآتية.
الذكر العاشر: