منها لصقل التجربة في الواقع.
إذًا الناس يتفاوتون ولابد أن تعرف مواقع الكلام.
وما يقال للكبير لا يقال للصغير ولذلك مصعب بن عُمير _رضي الله عنه _كان لديه فقه نفس عندما ما ذهب إلى المدينة كان أول اتجاهه لسعد ابن معاذ، سعد ابن معاذ كان سيد الأوس و أسيد ابن حضير ابن خالته و أناس لهم مكانة ولهم قدر سعد ابن معاذ جعل الأوس جميعهم يسلمون بكلمة عندما أسلم سعد قال للأوس [وجهي من وجوهكم حرام إن لم تسلموا قالوا:"ما بنا من رغبة عن الإسلام ودخلوا في الإسلام جميعًا.] "
فبإمكاني أن أوفر القصة كلها أن أعرف أعيان البلدة و أفاضل البلد ومن لهم كلمة في البلد و أضعهم في جيبي عن طريق هدايا عن طريق تعاملات جيدة عن طريق أن أفرج له كربه فأنا بذلك أصبحت عنده شيئًا و لي حيثية عنده فأستطيع على الأقل أن يحميني.
و أي دعوة تحتاج إلى حماية.
النبي_عليه الصلاة و السلام_ كان يقول في حديث جابر عند أحمد و البخاري في الأدب المفرد و غيرهما كان يقول:"من يحملني حتى أُبلغ رسالات ربي و له الجنة"من يحملني يريد الحماية.
حكم التجاوز في الخطاب أحيانًا.
يمكن أن تتجاوز أحيانًا في الخطاب بما لا يكون محرمًا في سبيل أن تكسب هذا الإنسان للمردود الدعوي الذي سيأتي من وراءه.
اختلاف طبقات الناس يجب أن يكون له عدة ألسُن.