فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 49

-وفي رواية في الصحيح كذلك:"لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".

-وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أبطأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء ثم جئتُ فقال:"أين كنت؟"قلت: كنت استمع قراءة رجلٍ من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له ثم التفت إليَّ فقال:"هذا سالم مولى أبي حذيفة, الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا".

(جه) رجاله ثقات

-عن البراء رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (في العشاء، وما سمعتُ أحدًا أحسن صوتًا منه أو قراءةً.

صحيح (خ، م)

(1) ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أي: ما استمع لشيء كاستماعه لنبي.

(2) يتغنى بالقرآن، قال بعض أهل العلم: يُحسِّن صوته به، وقيل: المعنى تحزين القراءة وترقيقها.

وقد ورد البخاري حديث: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) وقد انتقده الدار قطني -رحمه الله- وله طريق أخرى عند (د) بإسناد صحيح، وقد أُعلت أيضًا.

(3) وعند الدارمي من الزيادة:"فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسنًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت