نصوص الكتاب والسنة وإجماع على كفره، وتعدى بآخرين فكفروا من حكم الكتاب والسنة مع الإجماع بأنه مسلم. [1] ""
5 -وأمر آخر يؤكد أهمية هذا الموضوع، وهو أن أول نزاع حدث في الأمة هو النزاع في التكفير.
فكان أول بدعة حدثت في هذه الأمة بدعة الخوارج المكفرة بالذنوب، إضافة إلى أن بدعتهم أظهر البدع ذمًا في السنة والآثار [2] ولقد كان باب التكفير وعدم التكفير، باب عظمت الفتنة والمحنة فيه، وكثر فيه الإفتراق، وتشتتت فيه الأهواء والآراء [3] .
ولأجل ما سبق إيراده فقد رغبت الكتابة في هذا الموضوع، مع علمي ابتداء بضعفي وقصر باعي، والله تعالى حسبنا ونعم الوكيل.
(1) الدرر السنية 8/ 217، وانظر رسالة"الكفر الذي يعذر صاحبه بالجهل"لعبد الله بن عبد الرحمن أبي بطين ص 21.
(2) انظر الفتاوي لابن تيمية 12/ 468، 19/ 71، ومجموعة الرسائل والرسائل لابن تيمية 3/ 339، وثلاث وثائق في محاربة الأهواء والبدع في الأندلس للقاضي أبي الأصبغ عيسى ابن سهل ص 33، والرد الوافر لابن ناصر الدين ص 31.
(3) انظر شرح العقيدة الطحاوية 2/ 432، 433.