الصفحة 30 من 50

21)نؤمن أن الديمقراطية فتنة العصر تكرس ألوهية المخلوق وحاكميته وترد له خاصية الحكم والتشريع من دون الله، فهي كفر اكبر مخرج من الملة فمن اعتقدها بمفهومها هذا أو دعا إليها أو ناصرها أو حكم بها فهو مرتد مهما انتسب إلى الإسلام وزعم انه من المسلمين.

الديمقراطية في أصلها كلمة يونانية تنقسم إلى قسمين (ديمو- كراتس) ومعناها حكم الشعب، أي أن الشعب هو الذي يحكم أو حكم الأمة، فالديمقراطيون يستمدون أحكامهم التي يحكمون بها من عقول فاسدة، فلو تنازعوا في شيء حتى وان كانوا من أدعياء الإسلام فانهم سيردونه إلى الأحكام التي وضعوها أو إلى الديموقراطية التي يؤمنون بها.

وقوله (تكرس ألوهية المخلوق) وذلك من جهة الحكم إذ أن الحكم هو من خصائص الألوهية، فلما كانت الديموقراطية هي حكم الشعب فانه سيكون هو من له هذه الخاصية أو رئيس الدولة وهو الحاكم، ولهذا فهي كفر اكبر مخرج من الملة فمن اعتقدها لمفهومها وهو الحكم بغير ما أنزل الله وإباحته فهو مرتد، أو دعا إليها فهو يدعو إلى ألوهية غير الله فهكذا يكون مرتدا، أو ناصرها أو حكم بها أي بالديموقراطية فهو مرتد

مهما انتسب إلى الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت