فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 433

…وبهذه الوسائل كلها يوقظ القرآن وجدان البشر إلى الأحداث الجارية في بنية الكون وفى حياة الناس 0

(( قل أللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شىء قدير(26) تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى وترزق من تشاء بغير حساب )) (آل عمران: 26، 27) 0

(( الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابًا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفًا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون(48) وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (49) فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شىء قدير (50) ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مصفرًا لظلوا من بعده يكفرون (51) فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (52) وا أنت بهاد العمى عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (53) الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد ضعفًا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير )) (الروم: 48-54) 0

5-علم الله الشامل للغيب:

يتشوق الإنسان دائمًا إلى معرفة الغيب، يحب أن يعرف ماذا سيحدث له في الغد القريب والغد البعيد 0

وسواء كان هذا الغيب أملًا منشودًا يسعى الإنسان لتحقيقه، أو كان شيئًا مؤلمًا يحب الإنسان أن ينجو منه، أو خيرًا يحب أن يستزيد منه، أو شرًا يحب أن يتخلص منه،000 فهو دائم التطلع إلى معرفة هذا الغيب بأى شكل من الأشكال0

ومع ذلك فإنه لا يستطيع.. يلجأ أحيانًا إلى تفسير ما يرى من رؤى وأحلام، لعلها تكشف له جانبًا من الغيب المجهول.. ويلجأ أحيانًا إلى أحاسيسه البطانية يحاول أن يستشف المجهول00

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت