الصفحة 52 من 73

ولم يكتف أئمة الدعوة السلفية بنجد بتأصيل هذه القضية؛ بل كانوا يتابعون ما يقع على الساحة الدعوية فينبهون على الأخطاء، ويحذرون من الزلات، ويوضحون منهج السلف الصالح في الدعوة والإنكار، ولعل من أبرز توجيهاتهم في التصدي للعنف والإرهاب في أساليب الإنكار ما يأتي:

أ) تصديهم للتجاوز في استخدام أسلوب الهجر: والمراد من الهجر هو هجر فاعل المنكر وعدم الحديث معه والسلام عليه، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك (1) .

(1) صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري: (3 / 151) ، كتاب المغازي (64) ، باب حديث كعب بن مالك (80) ، د ط، دار الفكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت