ولا شك أن أئمة الدعوة السلفية بنجد كان يمثلون وحدة متكاملة تتكون من الحكام والعلماء وكان بينهم توافق عجيب حيث كان كلاهما يكمل دور الآخر (1) ؛ حتى ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب في معرض تأكيده على أن كليهما يكمل صاحبه، ولا يمكن أن يصل أداؤهما إلى الدرجة المطلوبة إلا بالتعاون والتعاضد حيث قال رحمه الله:". . . وترى الكل من أهل الدين والأمير ما يعبد الله أحد منهم إلا برفيقه. . ." (2) .
(1) انظر: المطلب الثالث من المبحث الثاني.
(2) رسالة له، ضمن الدرر السنية في الأجوبة النجدية: (7 / 239) .