الصفحة 2 من 2

3)الأحزاب الكافرة لم تقم إلا لإقصاء الإسلام عن الساحة، والمسلم مطالب أن يجتهد في تمكين الإسلام في الأرض.

4)لما في ذلك من خذلان المسلمين ومناصرة الكافرين والمنافقين.

وفي الختام:

أذكر إخواني المسلمين وأخواتي وأحذرهم؛ من أن يستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، وأن لا يؤثروا العاجلة الفانية على الباقية، وأن لا يبيعوا دينهم بعرض من أعراض الدنيا، قلَّ ذلك العرض أم كثر.

وأن يعلموا كذلك أن الله شرفهم بالانتساب إلى ملة خير الأنام، خاتم الرسل الكرام، الذي نسخ بشريعته كل الشرائع، وأبطل كل الأديان؛ {فمن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} .

وأن الله غني عن العالمين، فلا تنفعه طاعة الطائعين، ولا يضره كفر وعصيان الكافرين والعاصين، وأن الله ناصر لدينه، ومتم لأمره ولو كره الكافرون.

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

ولا عدوان إلا على الظالمين

الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة، السودان

25/ 2/1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت