أ - الهوى.
ب - الساحر.
ت - الكاهن.
ث - المُشرع من دون الله (أي: الحاكم الجائر المُغير لأحكام الله) .
ج - التشريع ذاته.
ح - المحبوب لذاته من دون الله (أي: يُعقد الولاء والبراء فيه وعليه) .
خ - المُطاع لذاته من دون الله (أي: يُطاع من غير تعقيب، ولا يُرد أمره سواء كان مُوافقًا للحق أم غير ذلك، وهذا أكثر الناس في زماننا قد وقعوا فيه) .
د - الوطن والوطنية.
ذ - القوم والقومية.
ر - الإنسانية بالمعنى الذي يُقدم للشعوب وهو: أن الناس سواسية في الحقوق والواجبات ولا عبرة لانتمائاتهم العقائدية؛ حيث إن أكفر وأفجر الخلق يستوي مع أتقى الخلق وأكثرهم إيمانًا ما داما ينتميان إلى الأصل البشري الإنساني.
ز - الشعب (كمصدر للسلطات) .
س - الأكثرية في بعض صورها (كالرضى باختيارها سواء وافق الحق أم غير ذلك) .
ش - مجلس الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، ومنظمة حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية وغير ذلك من المجالس الشركية - المُنتشرة في العالم بأسماء مُختلفة؛ مثل: مجلس الشعب، البرلمان، مجلس الأمة، المجلس التشريعي - التي تحكم بالطاغوت وتتحاكم إليه.
ص - الأحزاب في بعض صورها (عندما تُطاع لذاتها، ويُعقد الولاء والبراء فيها وعليها) .
ض - جميع الأديان الكفرية والشركية؛ كالشيوعية، والإشتراكية، والرأسمالية، والعَلمانية، والماسونية، والديمقراطية، وغير ذلك من نِحَل الكفر والشرك [الطاغوت لأبي بصير: ص 63، 65، 67، 89، 90، 92، 93، 97، 101، 103، 106، 108، 109، 113] .