فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 84

ضبط معنى"جنس العمل"

[الكاتب: عبد المنعم مصطفى حليمة]

تعرف - بارك الله فيكم وفي علمكم - ما يدور في هذه الأيام من أخذ ورد حول مسألة الإيمان، وقد أشكل علي في هذه المسألة ضبط معنى جنس العمل، وما هو المقدار المطلوب من العمل لينجو الإنسان من الكفر ويكون مؤمنًا؟

الجواب:

معنى جنس العمل؛ يُراد منه الطاعات الظاهرة على الجوارح، فمن انتفت عنه مطلق الطاعات الظاهرة يُقال عنه؛ أنه فاقد لجنس العمل.

وهذا لا شك في كفره وخروجه من الملة، مهما زعم بلسانه خلاف ذلك وأنه من المؤمنين!

أما عن المقدار المطلوب من العمل لينجو صاحبه ويكون مؤمنًا؛ يكون في إقامة الصلاة، وتحقيق التوحيد ظاهرًا وباطنًا.

فمن أقام الصلاة وأتى بالتوحيد المنافي لجميع أنواع وضروب الشرك الأكبر؛ فقد أتى بالحد الذي يدخله ساحة الإيمان والإسلام، ويخرجه من دائرة الكفر، مهما حصل له من تقصير في بقية الأعمال الأخرى.

ومن لم يقم الصلاة، ولم يحقق التوحيد في نفسه ظاهرًا وباطنًا؛ لا يكون مؤمنًا ولا مسلماًَ، وهو من الكافرين مهما أتى من الطاعات والأعمال الأخرى.

والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت