الصفحة 5 من 139

للمنافقين بمناسبة أحداث غزوة تبوك وما رافقها من وقائع المنافقين، وقصة مسجد الضرار، وبيان موقف المنافقين تجاه ما كان ينزل من القرآن تباعًا في مقابل موقف المؤمنين، وأيضًا: المنافقون وصور من خبائثهم في التاريخ: المنافقون قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن إبليس أول المنافقين، والمنافق اليهودي بولس، (شاول قبل أن يتنصر) ، وتحريفه شريعة النصارى، وحول طائفة من أسماء المنافقين وأحداثهم في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وخبائثهم، ورأس المنافقين في المدينة: عبد الله بن أبي ابن سلول، والجد بن قيس، وحاطب بن أمية بن رافع، والحارث بن سويد بن صامت، ونبتل ابن الحارث، ومربع بن قيظي، وأوس بن قيظي، وجُلاس بن سويد بن صامت، وقُزمان حليف بني ظفر، والضحاك بن ثابت أحد بني كعب، وأبو طعمة بشير ابن أبيرق، ووديعة بن ثابت، وعدة رجال ذُكرت أسماؤهم ضمن المنافقين: أبو حبيبة الأزعر، جارية بن عامر بن العطاف، وابنه زيد، وخزام بن خالد، والأخوان: بشر ابن زيد، ورافع بن زيد، ومالك بن قوقل، وسويد، وداعس، وغيرهم، وحول من ذُكر من المنافقين من أحبار اليهود: سعد بن حنيف، ونُعمان بن أوفى، وعثمان ابن أوفى، رافع بن حُريملة، ورفاعة بن زيد بن التابوت، وسلسلة بن برهام، وكنانة ابن صُوريا، وزيد بن الصلت، وحول طائفة من أحداث المنافقين في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، وبحث حول منافقين عبر تاريخ المسلمين بعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم: مقتل عمر ابن الخطاب، والمنافق اليهودي: عبد الله بن سبأ، ويقال له: ابن السوداء، وخبائثه الخطيرة في تاريخ المسلمين، والمنافق اليهودي (أو: المجوسي) ميمون بن ديصان القداح، وخبائثه الخطيرة في تاريخ المسلمين، المنافق ابن العلقمي وخيانته للدولة الإسلامية وخليفتها العباسي المستعصم بالله محمد بن الظاهر، ويهود الدونمة المنافقون، ودورهم في سقوط الخلافة العثمانية، وإقامة العلمانية، ومنظمة البابية فالبهائية إحدى المنظمات المنافقة، ومنظمة القاديانية إحدى المنظمات المنافقة، ومنظمات نفاق عالمية ذات شعارات إنسانية عامة تظهرها لتحقيق رغبات خاصة تُبطنها، ومن ذلك: الماسونية منظمة نفاق عالمية، ونوادي اللَّيُونْز (الأُسود) إحدى بنات الماسونية، والشيوعية إحدى منظمات النفاق في العالم، ومنظمة شُهُد يَهْوَهْ (أي: شهود الله) ، وتتبعه المنافقين وأصنافهم في كل جنس وزمان ومكان أمر يطول، وباب لا يغلق ولن يغلق، ومن شاء أن يقف على ما ذكرنا فعليه بكتاب: (ظاهرة النفاق، وخبائث المنافقين في التاريخ) في مجلدين للأستاذ عبد الرحمن حبنكة الميداني [1] ، والكتاب فيه فوائد عظيمة وجليلة اقتبسها من كتب التفسير، وشراح الحديث، لولا ما يشوبه من الأحاديث الضعيفة وهي كثيرة في الكتاب، وقد خلط المؤلف-رحمه الله-الغث بالسمين، والموثوق بالظنين، نسأله تعالى أن ينيله الأجر والمثوبة-على حسب نيته-في الدارين. والمؤلف

(1) -لطيفة: كلفت أحد إخواننا أن يبحث عن كتاب يعنى بمسائل النفاق، فبحث في تطوان، وطنجة، والدار البيضاء، فلم يعثر على أي مؤلف في الموضوع!! فلما أخبرني تعجبت فقلت له: لعل السبب واضح قال: ما هو؟ قلت له: يكفي أن النفاق موجود عملي في الناس، فضحك، ثم بعد مدة أخبرني أنه وجد كتابَ: (ظاهرة النفاق) لعبد الرحمن حبنكة وهو مرتفع الثمن جدًا. فقلت له: لا بأس بالغالي إن قيل حسن، ومن العجب والعجائب جمة أن اليوم الذي اشترينا فيه كتاب: (ظاهرة النفاق) ، هو اليوم الذي مات فيه مؤلفه رحمه الله تعالى-إنا لله وإنا إليه راجعون-. بدأت النجوم تتساقط. ولعلكم ستلاحظون أنني لم أنقل شيئًا من كتاب: (ظاهرة النفاق) في كتابي هذا؟ وذلك لأسباب عدة: منها: أنني لم أقصد استقصاء كل ما قيل في النفاق وأهله، ومنها: أن مقصودي نظم ما هو مهم في النفاق وأهله ليس إلا ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت