فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 32

وتتحكم فيك وهذا الكلام، ذِلها وعذبها وقل لها أنت طالق حتى تعرف من أنت، وتعرف قيمتك وهذا الكلام، فيقول لها أنت طالق، ويطلقها.

أنت تعرف الشيطان ماذا يعمل؟ يقف لأنه كان يجلس على الكرسي وكل الجماعة السابقين لم يأتوا له بشيء يعجبه ونفسه مسدودة، لم يعملوا شيء، الذي قتل أبوه ,الذي قتل أمه، كلام كله لعب أولاد، يقوم أول ما يسمع من يقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله فيقف مباشرة ويأخذه بالحضن ويقول له نعم أنت، أنت أَنت، هذا هو العمل.

مسألة: كيف يفرح الشيطان في المباح وفي الكبائر يغتبط؟

كل هذه المعاصي التي قلناها كبائر، والطلاق مباح، أي أن الرجل إذا طلق امرأته لن يدخل جهنم، الطلاق ليس ذنبًا، لأن الله- عز وجل- أباح الطلاق، وحديث:"أبغض الحلال إلى الله الطلاق"ضعيف لا يصح، حتى المعنى نفسه معنى قلق، لأنه ليس هناك حلال يبغضه الله، بل الحلال ما أحله الله ورضيه والحرام ما كرهه الله وحرمه

فكيف يفرح الشيطان في المباح وفي الكبائر يغتبط، قال لأن الذنب ممكن أن يتوب منه ابن آدم، فإذا تاب منه تاب الله عليه فعمل الشيطان قد أتمسح كأن الشيطان لم يفعل شيئًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت