فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 32

كتاب، فقال لها لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب"سيكون فيه تفتيش ذاتي، سنفتش كل موضع في جسدك أخرجي الكتاب."

فالمرأة حلت احدي ضفائرها وأخرجت الكتاب وأعطته لعلي بن أبي طالب، جاء علي بن أبي طالب بالكتاب إلى النبي- صلي الله عليه وسلم- وقرئ الكتاب وحاطب جالس، وطبعًا أسقط في يد حاطب لأنه ما توقع أن المسألة تنكشف، فعمر بن الخطاب لما قرئ الكتاب قال يا رسول الله دعني أقطع عنق هذا ا لمنافق إنه خان الله ورسوله وخان المؤمنين.

فقال حاطب: يا رسول الله لا تعجل عليَّ، أي دعني أقول حجتي ما الذي دفعني أن أفعل مثل هذا؟ والله ما فعلت هذا كفرًا ولا رضًا بالكفر بعد الإيمان، ولكن أردت أن أتخذ لقرابتي يدًا عند المشركين لأن حاطب بن أبي بلتعة كان له أٌقرباء في مكة، وكان المشركون يسومونهم سوء العذاب، فأراد أن يتخذ جميلًا عند المشركين حتى يخفوا عن قرابته، هذا هو الذي جعله يفعل ذلك.

أحيانًا قد يتصرف المرء تصرفًا غير صحيح لكن نيته حسنه.

فقال: هذا كفرًا ولا رضًا بالكفر بعد الإيمان، ولكن أردت أن أتخذ لقرابتي يدًا عند هؤلاء يحفظون بها قرابتي، قال- صلي الله عليه وسلم-:"صدق، ثم التفت إلى عمر قائلًا:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت