الصفحة 13 من 30

علي دينه: أي علي ميله وهواه، فقالا يا أبا طالب: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ والنبي- صلي الله عليه وسلم - يحاول معه وهما يؤزونه على الكفر أزًا، حتى قال في النهاية، هو علي ملة عبد المطلب، فقال النبي- صلي الله عليه وسلم -"لأستغفرن لك ما لم أُنه عن ذلك"، فنزلت الآية: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} (التوبة:113) ، وأنزل الله- عز وجل- {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (القصص:56)

عندما أسمع المؤذن يقول، أشهد اعلم أن المسألة مربوطة بهذه الكلمة الشهادة كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، أتعصى الملك في بيته وعلى فرشه، الفرش أي الأرض، والملائكة شهود وهو يراك، أي جرأة عند هذا العبد الذي يفعل وهو عاريٍ تمامًا كل شيء مكشوف، ربما كثير من الناس لما يقرئون في كتب التوحيد

لا يجدون مثل هذه المعاني، إنما يجدون في الغالب الأُطر والضوابط التي تحفظ التوحيد أن يختلط بغيره.

الذين أبرزوا هذه المعاني، من أفضل من أبرز هذه المعاني شيخ الإسلام بن القيم- رحمة الله عليه- ومن قبله شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت