فاحذر أيها الضنين بدينك، الموقن بوحشة القبر، ومعضلةِ المرور على الصراط، أن تتنازل عن شئ من الحق، لشئ من الأسباب السابقة، ِفإن الله عزوجل يقول: (ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتا ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذجاء ني وكان الشيطان للإنسان خذولا) .
11 -النهايةِ أكرر شكري لكل من وفقه الله عزوجل لنصحي، أوتقويم إعوجاجي، بالطرق الشرعية، سواءً فيما سبق من خطأ أو فيما لم أعلمه بعد، وأسأل الله عزوجل أن يشرح لذلك صدري، وأن ييسرلذلك أمري، وأن يجعل لي من لدنه سلطانًا نصيرا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وسلم تسليمًا كثيرا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكتبه: أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني.
3 رجب/ 1423 هـ.