الصفحة 20 من 23

الخلافة، ولا الفقه السياسي والبرلمان، ولا صلاحيات الملوك، أو صلاحيات المجالس النيابية، هذا دليل على ماذا؟

على أن المسلمين لم يبحثوا هذه الأمور! وأن الفقه الإسلامي عاجز وقاصر عنها، فإذن نستكمل ذلك من القوانين الوضعية، ونقبل اجتهادات هؤلاء المجددين -بزعمهم- وهكذا يلبسون على الجهال، ولا يمضي ذلك إلا على الجهال.

ومن آخر ما أحدثوه -وقد نشر ذلك في جريدة أخبار اليوم قبل فترة من الزمن- أنهم يريدون تأسيس فلسفة إسلامية معاصرة، وقد وجدت في أمريكا مجموعة تسمى الفلسفة الخالدة، ويقولون: نستمد من ابن عربي ومن ابن سينا ومن أفلاطون ومن ديكارت وغيرهم.

قالوا: إنه لا بد من تأسيس فلسفة إسلامية جديدة، وعلم كلام جديد، وقد أسسوا لذلك بعض الدور أو بعض المعاهد في أمريكا ويريدون أيضًا افتتاح ما يشابه ذلك في بعض البلاد الإسلامية لإنشاء فلسفة حديثة.

حقيقة لا نستطيع أن نأتي على كل ما يمكن أو على شيء مما يهدف إليه هذا التيار، وإنما نحب أن نذكر أن هذا التيار الوافد خطر جدًا، وأنه يأتي بديلًا عن التيارات أو الاتجاهات التي تساقطت أو تهالكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت