[القيامة: 22 - 25] . تظن أن يفعل بها فاقرة: يعني تتوقع مصيبة تفقر عظام ظهرها وتحطمه.
ويقول تعالى: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [سورة آل عمران:106] .
إن الإنسان الذي فرط في أمر ربه وأسرف على نفسه يعلن حسرته في ذلك اليوم فيحكي الله حسرته الطويلة في كتابه فيقول سبحانه وتعالى: (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) [سورة الزمر: 55/ 58] .
وانظر أخي في حسرته واعترافه أنه يقول لم أكن مذنبًا فقط بل كنت مع ذلك أسخر من الملتزمين