وإذا علمنا حال المؤمن عند موته وعظيم فرحته، فإنه في المقابل هناك حسرة الكافر والمنافق والخائن والعاصي عند موته .. حسرة عظيمة لا توصف.
فإن ساعة الموت هي أخطر ساعة في رحلة الإنسان ولك أن تتصور حسرة الإنسان عندها بما يأتي:
1.فإن الإنسان في هذه الساعة لو كان يملك العالم كله وقبل منه أن يضحي به أو كان يملك ملء الأرض والسماء ذهبًا وقُبِلَ منه أن يتصدق به في سبيل أن يسمع كلمة الرضى والعفو من الله في هذه الساعة لفعل وكان في منتهى السعادة وفي هذا يقول الله تعالى: (ولو أنّ للذين ظلموا ما في الأرض جميعًا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيام وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) الزمر 47.