في الأرواح لموتهم تحت الأنقاض أو غرقهم في مياه السيول وغيرها. هذا كله قد وقع، فلا بد لنا من وقفات مع هذه الأحداث العظيمة خاصة وأن الناس قد بعدوا عن كتاب ربهم إلاّ من رحم الله، فلهذا تجدهم أمام الأحداث يموج بعضهم في بعض ويشرقون ويغربون وتحصل منهم الأعاجيب، وعندها تتمايز الصفوف.