أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ [الواقعة: 68 - 70] .
و) ولقيمة الماء وأهميته وطهارته ونقائه وفائدته للناس في مجالات الحياة الكثيرة ضرب الله به مثلًا للحق والباطل وضرب الأمثال من وسائل الدعوة لتقريب المعاني وأخذ العبرة والعظة والتأمل والنظر وما يعقلها إلا العالمون، قال جلّ شأنه: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ} [الرعد: 17] .
ز) ومع هذا كله فإن الله يسخر هذا الماء عذابًا لمن شاء أن يدمرهم تدميرًا كليًا أو يعاقبهم به فيحدث فيهم بعض