من خلق تعالى الله عمّا يعتقدون ويقولون علوًا كبيرًا. كأنّ ربي لم يشرع ما يحمي هذه الحقوق وهذا ظلم للإسلام وافتئات عليه وذلك أن الشرع (دين الله) دين من خلق وصنع الإنسان وأتقن من صنع.
ألا يشرع له شرعًا متقنًا إذ أنه أعلم بما يصلح هذا المصنوع له .. !
فعلى كل حال:
قوموا معي في هذه العجالة نسبح في آيات الله ونجول في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ليحق الحق ويبطل ما كانوا يعتقدون، أو يقولون من الباطل ومع أننا لا نحتاج إلى دفاع عن هذا الدين القويم الشامل الكامل الساطع الظاهر الواقعي الوسط المعتدل، ولكن للأسف فقد أصيب الإسلام بعجز علمائه وجهل أبنائه.