وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعلينا ومعهم وفيهم بمنّك وكرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين ..
أما بعد:
فقد تعودنا أخي في الآونة الأخيرة أن نسمع ضجيجًا وافتئاتًا على الإسلام.
ومن بين هذا الضجيج: الصياح والصراخ ليلًا ونهارًا، بإعلان حقوق الإنسان ... !
ثم مركزين وواصلين إلى حقوق المرأة .. حقوق الطفل .. إلى آخر هذا الكلام الذي لا نهاية له.
ونشأ لهذا منظمات، وتدّعي دول أنها ترعى حقوق الإنسان بينما نحن نسمع جعجعة ولا نرى طحينًا!