ويكون نصيبنا من الجنة بقدر جهدنا وعملنا في الدنيا ... (تدخلونها بإيمانكم وتتقاسمونها بأعمالكم) .
الجنة (أخي) هي الوطن الحقيقي لأن الله جلّ في علاه يقول: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [العنكبوت:64] والحيوان: يعني أنها الحياة الكاملة من كل الوجوه، السالمة من كل عيب ونقص وآفة ومن كل منغص ومكدر ومن كمال هذه الجنة ولوازمها أن تكون أبدان أهلها في غاية القوة، وقواهم في غاية الشدة لأنها أبدان وقوى خُلقت لهذه الحياة الحقيقية، وأن يكون موجودًا فيها كل ما تكمل به الحياة، وتتم به اللذات من مفرحات القلوب، وشهوات الأبدان، من