حتى ربنا جلّ شأنه إذا أراد أن يصف لنا بعض نعيم الجنة قال: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىً وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ) (محمد: من الآية 15) .
إنه يقول: مثلُ الجنة. لماذا؟ لأن الحقيقة لا تكون إلا بعد دخولها ومباشرة النعيم الذي فيها.
فعجبًا لطالب الجنة كيف ينام؟!!
وقد أخبره الصادق المصدوق على أنها سلعة غالية، فهو يقول: (ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة) .
ولكنها أخي يسيرة على من يسرها الله عليه ومع عجزنا عن وصف هذا (الوطن