المصلحة الدنيوية القريبة. ومثل العصبية أن يزكي الشخص ويرشح إنسانًا ليصل إلا مجلس النواب لأنه قريبه أو جاره أو من حزبه أو جماعته لا لأنه أهلًا لهذا الترشيح وهذه التزكية.
فإذا وصل الحد أخي بالمجتمع أن أصبح أكثرهم للهوى تابعين ومحكومين، والسالكين لطريق الحق أفرادًا معدودين لا يؤبه لهم ولا يسمع منهم ولا يطاعون فهنا يكون الحال صعبًا حتى أن المتمسك بدينه يكون كالقابض على الجمر فلا تنفع عندها موعظة و لا أمر و لا نهي.
فعلى الدعاة والمصلحين عندها أن يلزموا بيوتهم ويتركوا الناس و شأنهم ولعلنا لم نصل إلى هذا الحد بعد - فلله الحمد فلازال هناك ناس يسمعون ويحرصون على الخير ويقبلون على الدعاة وعلى العلم والخير.
وما قلته سابقًا لأن الرسول (تحدث عن هذا الزمن