4 -صاحب الهوى تنقلب في حسه الموازين فيصير الحق عنده باطلًا والباطل حقًا والسفور تقدم والحجاب رجعية وتأخر والربا فائدة وضرورة والخمر مشروب روحي والمعاصي وفعلها حرية شخصية.
5 -صاحب الهوى تثقل عليه الأعمال الجادة الضرورية الطيبة مثل: الجهاد والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطلب حضور المحاضرات ومجالس الذكر - ذلك لأن النفس تميل بهواها إلى الدعة والراحة والكسل ولهذا قال الله جلّ شأنه: (وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه (أصبر نفسك: يعني احبس نفسك مع هؤلاء. فدل هذا على أن النفس لا تميل ولا تحب الحبس.
6 -والأدهى من ذلك كله أنّ صاحب الهوى لا يستقيم له إيمان. لقول النبي (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) ليس تبعًا لهوى نفسه وما تميل