(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * و يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلًان خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا (
ثامنًا: من قطاع الطرق في طريق الله وأمره
-طاعة الكافرين كلهم على العموم
اليوم حكامنا يطيعون الكفرة و الكثير من يطيع هؤلاء الحكام فما هي النتيجة هي ما قاله الله جل شأنه: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين. بل الله مولاكم وهو خير الناصرين (.
ألم تر أخي أن الخسارة هي في طاعة الكافر أيًا كان لأنهم كما أخبر الله كلهم أي الكفرة أعداء للمؤمنين من دون استثناء قال تعالى: (إن الكافرين كانوا لكم عدوًا