فكيف لك أخي بعد ذلك أن تحظى بالنفس المطمئنة وقد ذكر الله هذه النفوس جميعًا في كتابه الكريم فقال (ولا اقسم بالنفس اللوامة (وقال تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي (.
إذا هي نفوس ثلاث - والتي تأمر بالسوء تستعين على تنفيذ ما أمرت به بالتسويل والتطويع حتى أنها تحمل الإنسان على الكفر والشرك بل وصناعة الكفر كما صنع السامري لبني إسرائيل عجلًا وقال هذا إلهكم نسيه موسى فعبدوه وفي النهاية عندما انتهره سيدنا موسى وعاتبه بشده أجاب السامري: (وكذلك سولت لي نفسي (أي زينت لي وحسنت لي نفسي. وهذا قابيل أندفع إلى قتل أخيه بتطويع نفسه له قال تعالى: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله (يعني سهلت لي نفسي قتل أخي.
فهي مع أمرها تزين وتحسن وتسهل الكفر والقتل