مطيع أمر ربه: فلا عجب أن يكون المسلم الصادق مطيعا لله في أمره كله، ومحك إيمان المسلم الانصياع والامتثال لأمر الله ورسوله في كل كبيرة وصغيرة:"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به" [1] ."فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" (النساء: 65) . إنه الاستسلام المطلق والطاعة الكاملة لحكم الله ورسوله. ومن ثم ينتفي من حياة المسلم الصادق الانحراف عن هدي الله، والمجانبة لأمر
(1) ... رواه النووى في الأربعين.