عليهم مسالك السبيل القصد.
والذي يبدو واضحا في حياة البشر أنهم أدنى إلى الهبوط والتفلت منهم إلى الصعود والتماسك، إذ الهبوط دوما أسهل من الصعود، والتفلت أشهى من التماسك، ولا بد من وازع يزعهم كلما رانت على قلوبهم الغفلة، وحادت بهم الأقدام عن الصراط المستقيم.
إن الله لم ينزل هذا الدين من فوق سبع سموات ليكون نظريات تستمتع العقول بمناقشتها، ولا ليكون كلاما مقدسا يتبرك الناس بتلاوته وهم لا يفقهون هديه ولا يدركون معانيه، وإنما أنزله الله ليحكم حياة الفرد،