وقال في موضع آخر:
"ألا فتى نال العلى بهمته ... ليس أبوه بابن عم أمه ... ترى الرجال تهتدي بأمه"
الهمزة داخلة على"لا"النافية ومعناه التمني كما في قوله نعالى: أليس منكم رجل رشيد"أي أتمناه والهم القصد". [1]
وأيضًا قال:
"متى أرى الصبح قد لاحت مخايله ... والليل قد مزّقت عنه السرابيل"
اللفظ للاستفهام ومعناه التمني كما في قوله تعالى: هل أنتم مجتمعون"والمخايل مواضع الخال أي الحسن والليل منصوب عطفًا على الصبح". [2]
3.الصفة المعرفة للنكرة المخصوصة: إذا خصّ الاسم النكرة بكلمة أو صفة خاصة مثل"كل"حينئذ تأتي الصفة معرفة كما قال تعالى:
"ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالًا وعدّده". [3]
يقول العلامة في ضوء هذه الآية:
"الواسعون إذا ما جرّ غيرهم ... على العشيرة والكافون ما جرموا"
الواسع من له الوسع والقدرة مرفوع على الخبرية أو نعت لفتيان فإن النكرة المخصوصة يجوز نعته بالمعرفة. قال تعالى: ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالًا". يقول". [4]
4.المنصوب بنزع الخافض: المنصوب بنزع الخافض هو أن ينزع من المجرور الحرف الذي يجرّه فيكون المجرور منصوبًا ويسمّى"منصوب بنزع الخافض"كما قال امرؤ القيس الكندي:
إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل [5]
(1) المصدر نفسه، ص 715
(2) المصدر نفسه، ص 746
(3) سورة الهمزة: 1 - 2
(4) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 552
(5) شرح القصائد العشر، ص 21