بسم الله الرحمن الرحيم
حديث صلاة التسبيح موضوع
في سنن أبي داود (الجزء الثاني، صفحة 29 - 30 باب صلاة التسبيح) وابن ماجه (الجزء 1 صفحة 419) : حدثنا [1] عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، ثنا موسى بن عبد العزيز، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس بن عبد المطلب:
"يا عباس، يا عماه ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك؟ عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمة وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا، فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة". اهـ.
هذا الحديث ذكر ابن الجوزي رحمه الله أنه موضوع على النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى.
(1) هذا سند أبي داود وابن ماجه معًا، وسياق المتن هنا للأول.