عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ: (( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ ) ) [1] .
(1) موضوع: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (112) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (2499) ، و (( الدعاء ) ) (659) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 285) ، وابن سمعون الواعظ في (( الأمالي ) ) (ق 176/ 2) ؛ كما في (( الضعيفة ) ) (3/ 171) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (2/ 301، 302) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 285) عن أبي عمر الحوضي قال: حدثنا سلام المدائني عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس مرفوعا به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن معاوية إلا زيد، تفرد به سلام.
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث معاوية بن قرة تفرد به عنه: زيد العمي؛ وهو زيد بن الحواري أبو الحواري، وفيه لين.
قال الحافظ متعقبا: اتفقوا على ضعفه من قبل حفظه، وهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه، وسكت أبو نعيم عن الرواي عنه، وهو أضعف منه بكثير وهو بتشديد اللام، ويقال له: المدائني؛ كما وقع في رواية ابن السني، والحديث ضعيف جدا بسببه.
وانظر: (( الضعيفة ) ) (2/ 114) ، (3/ 117/1058) .
قلت: لكنه توبع - أعني سلام الطويل - أخرجه البزار (( 3100 - كشف الأستار ) )عن الحارث بن الخضر، عن عثمان بن فرقد، عن زيد العمي به.
قلت: وعثمان صدوق ربما خالف؛ كما في (( التقريب ) )؛ فبرئت ذمة سلام المدائني.
وأخرجه الطبراني في (( الأوسط ) ) (3178) ، و (( الدعاء ) ) (658) ، ومن طريقه ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 286) وابن عدي في (( الكامل ) ) (6/ 46) ، والشجري في (( الأمالي ) ) (1/ 249) ، والخطيب في (( تاريخه ) ) (12/ 480) من طريق كثير بن سليم عن أنس بن مالك به.
قال الحافظ رحمه الله: ونقل تضعيف كثير عن كثير حتى يكاد يكون مثل سلّام في الضعف أو أشد.
وانظر: (( الميزان ) )للذهبي (3/ 405) ، و (( الضعيفة ) ) (2/ 114) (660) ، والله أعلم.