الصفحة 3 من 73

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وبه ثقتي ) ) [1]

(( وصلى الله على سيدنا محمد وآلة وصحبه وسلم ) )

(( وبه ثقتي وصلى الله على سيدنا محمد وآلة وصحبه وسلم تسليمًا ) )

(( رب يسر وتمم بالخير ) )

(( الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآلة وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا ) ) [2]

(( وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) )

(( وما توفيقي إلا بالله ) )

الحمدُ للهِ الذي لَمْ يَزَلْ عَليمًا قديرًا حيًّا قيُّومًا (( مريدًا ) )سَميعًا بَصيرًا، وأَشهدُ أَنْ لا إِله إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأُكبِّرُه تَكبيرًا.

وصلّى اللهُ عَلى سَيدِنا مُحَمَّدٍ الذي أَرْسَلَهُ إِلى النَّاسِ كافةً بَشيرًا ونَذيرًا، وعلى آلِ محمدٍ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْليمًا كثيرًا.

أَمَّا بَعْدُ: فإِنَّ التَّصانيفَ في اصْطِلاحِ (( أَهلِ الحَديثِ ) )قَدْ كَثُرَتْ للأئمةِ في القديمِ (( والحَديثِ ) ):

فَمِن أَوَّلِ مَن صَنَّفَ في ذلك القاضي أبو محمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيّ في كتابه (( المحدِّث الفاصل ) )، لكنَّه لم يَسْتَوْعِبْ.

والحاكِمُ أبو عبدِ اللهِ النَّيْسَابوريُّ، لكنَّه لم يُهَذِّبْ ولم يُرَتِّبْ.

وتلاه أَبو نُعَيْم الأصبهانِيُّ، فعَمِل على كتابهِ (( مُسْتَخْرَجًا ) )، وأَبقى أَشياءَ للمُتَعَقِّبِ.

ثمَّ جاءَ بعدَهم الخطيبُ أبو بكرٍ البَغْدَاديُّ، فصنَّفَ في قوانينِ الروايةِ كتابًا سمَّاه (( الكفايةَ ) )، وفي آدابِها كتابًا سمَّاه (( الجامعَ لآدابِ الشَّيْخِ والسَّامِع ) ).

وقلَّ فنٌّ مِن فُنونِ الحَديثِ إِلاَّ وقد صَنَّفَ فيهِ كتابًا مُفْرَدًا [3] ، فكانَ كما قال الحَافظُ أبو بكرِ بنُ نُقْطَةَ: كلُّ مَن أَنْصَفَ عَلِمَ أَنَّ المحَدِّثينَ بعدَ الخَطيبِ عِيالٌ على كُتُبِهِ. [4]

(1) بدأت بتفريغ الفوائد يوم الأثنين 2/ 5 / 1427 هـ (من الأشرطة - تسجيلات البردين - عدد الأشرطة: ستة)

(2) فجر الأحد 17/ 6 / 1415 هـ

(3) المقصود أن التصانيف في هذا الباب كثيرة ولكن متن النخبة وشرحها كتاب جيد جمع المهمات في هذا الباب ولهذا رأينا أن تكون القراءة فيه أنسب وأخصر.

(4) وذلك لأنه اهتم بهذا المقام رحمه الله واجتهد في التأليف في مصطلح الحديث فقل فن إلا وألف فيه رحمه الله تعالى ولهذا صار من بعده كالعيال عليه ينتفعون بكتبه ويستفيدون منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت