5 -أطاح الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في عام 1959م بالحكومة في كوبا بمجموعة صغيرة من الثوار بعد ست سنوات من الصراع
6 -في نيكا راكوا أطاح الفدائيون:"الساندينيستا"برئيس الحكومة عام 1992 م.
7 -في زمبابوي، انتصر الأفارقة على حكومة الأقلية البيضاء ونالوا الاستقلال.
8 -انتصر المجاهدون الأفغان على الجيش السوفييتي في عامي 1988 و1989م، و انسحب السوفييت من أفغانستان.
9 -انتصر عبد الكريم خطابي على خمس دول أجنبية وأسر عشرين ألف في معركة واحدة بينهم مائة جنرال!.
والخلاصة أن حرب العصابات وسيلة ناجعة لمقاومة أقوي قوة في العالم، والسعي للتغيير من خلالها سعي للتغيير بسبب شرعي وقدري.
33 -قوله: (الوقفة الثانية: على فرضية مشروعية هذا العمل فهل ترون أن أفرادكم بلغوا من الإعداد ما يخوله لهم هذا العمل الكبير؟!)
نقول نعم المجاهدون أعدوا حسب استطاعتهم وهذا هو الذي أوجب الله عليهم: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60]
فالله أمرنا بأن نعد ما استطعنا ولم يجعل للإعداد نصابا محدودا ..
وجهاد الدفع لا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.
والكاتب هنا يتغافل عن حقيقة هامة وهي: أن القدرة على قتال هؤلاء المرتدين شرط في الوجوب وليست شرطا في الصحة.
أما الدليل على أن القدرة على قتالهم شرط في الوجوب فهو قوله تعالى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} والقاعدة العامة (أن التكاليف منوطة بالقدرة) .
وأما الدليل على أن القدرةعلى قتالهم ليست شرطا لصحته فمنها: